رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لقناة المنار العدو لم يستطع استيعاب حل لمشكلة جبهة واحدة من الجبهات التي فتحها. ق
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لقناة المنار:
العدو لم يستطع استيعاب حل لمشكلة جبهة واحدة من الجبهات التي فتحها.
قرار العدو حول احتلال غزة يعني أنه فتح على نفسه ملفا جديدا.
يصر الاميركي و"الاسرائيلي" على جدولة زمنية لتنفيذ ما املى به على الحكومة لأن الوقت لا يمر لمصلحته.
وجود المقاومة في الحقيقة هو الذي يعكر المزاج..
قرار سحب السلاح يكشف للعدو ساحة العبث بالاستقرار بالداخل وقد يكون الهدف منه أن تكون مشكلة داخلية بدل أن تكون مشكلة لبنانية "اسرائيلية".
حصلت اتصالات يوم الثلاثاء من دبلوماسيين مواكبين للضغط الأميركي ببعض الشخصيات من أجل الاتصال برئيس الجمهورية لتهنئته.
الدولة بقواها الذاتية تستطيع ان تبسط سلطتها لكنها لا تستطيع ان تواجه العدو.
سلاح المقاومة هو الذي حمى لبنان من عام 1982 الى العام 2025 وحرر وانتصر واحدث توازن ردع واسقط مشروع العدو التوسعي.
الدولة تستطيع الشروع باعادة الاعمار رغم الديون لكن لا يوجد سلطة تتحمل هذه المسؤولية.
القرار متسرع خطير ويكشف السيادة ويكشف للعدو ساحة العبث بالاستقرار في الداخل.
سلاح المقاومة هو الذي حمى لبنان وحرر واحدث توازن ردع مع العدو واسقط مشروعه التوسعي.
قد يكون الهدف من هذا القرار ان تكون المشكلة داخلية بدل ان تكون لبنانية - اسرائيلية.
أن تقول سلم سلاحك يعني انك تقول سلم شرفك، تسليم السلاح انتحار ونحن لا ننوي الانتحار .
اسأل العسكر بالجيش هل يسلموا سلاحهم الذي هو شرفهم؟
هل يدعون العالم للخيانة بتسليم السلاح؟
اذا سلمنا السلاح من يضمن السيادة وحماية البلد؟
لنفترض أننا قصرنا أليس عيبًا أن يتنكروا لدور المقاومة وللشهداء؟
طُلبت ضمانة لتحقيق البنود الواردة في الورقة الاميركية لكن لم تقدم الضمانات.
نحن مع بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها عندما تكون قادرة على دفع الاحتلال واجباره على الانسحاب وحماية البلد.
قلت لمن يعنيهم الأمر من السلطة إذا سلمنا سلاحًا هل تضمن أن "الاسرائيلي" لا يطالبك بأمر ثانٍ، قال لي "لوقتها نرى"
أمنًا واستقرارًا ولكن في ظل قرار الحكومة لا أضمن شيئًا وهي التي أخذت القرار بفتح باب التوتر الداخلي.
صاحب القرار السياسي يتحمّل المسؤولية في كل تداعيات القرار الذي اتخذه.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها